PDA

عرض الاصدار الكامل : شاهد الديمقراطية المصرية فيديو (حسبنا الله ونعم الوكيل )


ابو على
12-09-2005, 05:39 PM
قوات الامن أغلقت الكوبري العلوي الوحيد في دمياط من منتصفه وأطلقت النار على كل من وجدته في الشارع او من تراه في البلاكونات والقنابل المسيلة للدموع

شاهد الديمقراطية المصرية




http://www.domiatwindow.com/video/Movie 2 .wmv


http://www.aljazeera.net:80/mritems/...82146_1_12.wmv

lhou
12-09-2005, 06:53 PM
شكرا لك على المجهود لكن لا يعمل الينك الاول والتاني يا ريت توضح لي

mohamedhmrawy
12-10-2005, 12:55 PM
شكرا لك على المجهود لكن لا يعمل اللينك الاول والثاني يا ريت تتأكد منهم .
و شكرااا ...

عبدالله الحسني
12-10-2005, 04:13 PM
الخطاب وصل رغم أن الوصلة لا تعمل....

تلك أسميها الديمهراوية وهي أسلوب متداول في معظم الدول العربية لقمع الأصوات الحرة

المعارضة.....

ابو على
12-10-2005, 09:37 PM
http://www.domiatwindow.com/video/Movie 2 .wmv

http://www.aljazeera.net:80/mritems/...82146_1_12.wmv

اسير الشوق
12-12-2005, 02:14 PM
عد هذي للمصلح الشخصية والروح اغلي من الوالدين

mrd_bkl
12-13-2005, 01:44 PM
حقيقي حاجة تحزن،

oldman
12-20-2005, 11:20 PM
الوصلة ما تشتغل

otttta
01-10-2006, 06:06 AM
المشكله فينا احنا فى موريتانيا عملو انقلاب مرتين وفى اخر انقلاب
جعلو الراجل يعينى يخرج من البلد فى عزاء الملك فهد ومدخلهاش تانى

v_i_pus
02-01-2006, 12:38 PM
the link is not working try to fix it up coz i realy want to see what happen
and thankx alot

sami ragab
02-01-2006, 04:57 PM
ياعزيزي الرابط لايعمل ولا أحب أن أعلق على شيئا لم اراه مع تقديري لتعبك

atlanta
02-02-2006, 12:43 AM
نرجوا اعادة النظر فى اللينكات

ai_222
02-03-2006, 09:18 AM
قيل أن الخير سينهمر فوق رؤوس المصريين على قدومها، وقيل أنها ستحل أزمة البطالة العاتية، وقيل أنها ستحرك عجلة الاقتصاد المتعثرة،.. وقيل و قيل لكن على ما يبدو أن الكلام لم يكن يخص مصر، فرغم مرور عام على إبرامها لم يحس أحد بأي تأثير إيجابي للاتفاقية المسماة بالكويز على الإقتصاد المصري اللهم إلا بعض التصريحات المستفزة التي يطالعنا بها كل حين المسئولون عن تحسين عيشة المواطنين على الورق فقط.

محيط ـ فاطمة الزهراء احمد

فمنذ أن بدأ الحديث عن نية القيادات الإقتصادية والتجارية في مصر إبرام إتفاقية تجارية مع إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية من شأنها تعزيز النشاط الإقتصادي بين هذه البلدان، وهاجم العديد من رجال الفكر و السياسة و الإقتصاد وأفراد الشعب المصري هذا الإتفاق، فأعتبره الكثير من المصريين إتجاه مباشر نحو التطبيع الاقتصادي مع العدو الإسرائيلي، فالمصريون لم ينسوا أبنائهم الذين قتلوا على أيدي صهيونية ، كذلك فالقيادات الإسرائيلية مازالت وحتى وبعد إبرام الإتفاق تحمل الأحقاد والغل للمصر وليس أدل على ذلك من تصريحات إيهود باراك ـ وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ـ الذي أعلن في أحد حواراته أنه عند غزو مصر في المرة القادمة لن يكتفى بقناة السويس ولكنهم سيزحفون إلى القاهرة وأيضا التهديدات الإسرائيلية بنسف السد العالي والذي بإمكانه أن يغرق مصر بكاملها بإرتفاع أربعة أمتار، وبالرغم من ذلك تم توقيع الاتفاقية رغم أنف إرادة شعبها ، واهمة إياه بالخيرات التي ستعود عليه من خلال هذه الإتفاقية .

الأطراف المشاركة في الاتفاقية
والأن و بعد أن مر عام على إتفاقية الكويز فهل قدمت ما كان يفترض أن تقدمه للشعب المصري ؟، وهل جاءت بالعسل الذي كان ينتظر منها أم أنها جاءت بما لا تشتهي السفن؟، وهل الفوائد التي عادت على الإقتصاد من خلالها أكثر أم أن الأضرار كانت تفوق ما كان متوقع ؟
وعن تقييم اتفاقية الكويز وأثارها السلبية والإيجابية على الاقتصاد المصري كانت ندوة "الكويز بعد مرور عام " و التي عقدت بنقابة الصحفيين وقامت مندوبة شبكة الأخبار العربية "محيط" بتغطيتها.
التكافؤ الغيرموجود

في البداية تحدث أحمد السيد النجار الخبير الإستراتيجي بمركز الأهرام للدراسات عن الكويز و الظروف المحيطة بها وقت الإعلان عنها، فقال أنه ومنذ اللحظات الأولى في هذه الإتفاقية لم يكن هناك للدولة و الحكومة المصرية الدور الحاسم المفترض، فلم يكن هناك تكافؤ بين طرفيها فقد كانت للولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل اليد العليا في هذه الإتفاقية .

وأوضح الظروف التي دفعت مصر لإبرام مثل هذه الإتفاقية قائلا بأن مصر كانت تتفاوض من أجل إقامة منطقة حرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وافقت أمريكا من قبل على إقامة منطقة حرة مع البحرين والمغرب وعمان والأردن ورفضت بالنسبة لمصر ووضعت نموذج المناطق الصناعية كبديل ،فهذا البديل موجود منذ سنوات وتم رفضه من قبل الحكومة المصرية لأنها كانت تملك ثوابت فيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل منها ما يختص بمسألة منطقة شرق أوسط خالي من أسلحة الدمار الشامل ، أيضا مسألة حل الأزمة مع باقي البلدان العربية من خلال الإنسحاب الإسرائيلي من خطوط ما قبل عدوان 5 يونيو 1967 والسماح بإقامة دولة فلسطينية ، ولكن الحكومة سرعان ما تخلت بكل بساطة عن تلك الثوابت .

مصر هل كانت الخصم الضعيف؟
وقال النجار أن الولايات المتحدة الأمريكية مارست الكثير من الضغوط - والتي كانت خصما ضعيفا- فلم تستطيع الحكومة الثبات أمام مثل هذه الضغوط ووافقت على الإتفاقية ضاربة بذلك عرض الحائط أمام رأيها العام الرافض بشكل قاطع عقد أي إتفاق مع دولة بنيت على أساس من الحروب و الدماء، حيث دفع أبناءنا الكثير من دماءهم وأرواحهم الطاهرة ثمنا لإجرام مثل هذه الدول ، حتى وقت الإعلان عن الإتفاقية فلم تحترم الحكومة شعور المصريين.


الخدعة الكبرى!

ويضيف بأن الأهم من ذلك أن هذه الإتفاقية آلية تسمح للسلع الإسرائيلية ليس لإختراق السوق المصرية فحسب بل واختراق السوق العربية أيضا مختفية تحت علامة تجارية مصرية مزورة بمعنى أن العلامات التجارية المصرية الناتجة عن الشركات المشتركة في الإتفاقية تكون بها نسبة كبيرة من الإنتاج والخامات الإسرائيلية, ويبين أن المنتجات المصرية لايمكن أن تدخل السوق الأمريكية دون أن تكون النسبة الإسرائيلية هي النسبة المتفق عليها في الإتفاقية، كذلك فهي المحدد للإسعار لكافة السلع والمنتجات المصرية الداخلة للولايات المتحدة الأمريكية .


إتفاقية سياسية بحتة

اما إذا قارنا بين الحال فى مصر و الحال الاردن بعد الكويز نجد أن الأردن كانت صادرتها من المنسوجات و الملا بس الجاهزة من الولايات المتحدة الامريكية انتقلت من 3ملايين دولار عام 1998إلى حوالى 570مليون دولار عام 2004 لكن الاردن كانت قد عقدت الاتفاق عندما كانت امريكا تتعامل بنظام الحصص فلكل دولة حصة خاصة بهم لكن فى بداية يناير 2005انتهى نظام الحصص ومع انتهاءه سيطرت الصين على سوق المنسوجات بنسبة 70-75 % انحسر الجزء الباقى لبقية الدول فى الربع الباقى وبالتالى اصبح السوق مفتوح فعلاو ليس كما كان للاردن وبالتالى فالحكومة عقدت الاتفاق فى وقت غيرملا ئم لاننى احصل على ميزة خاصة كبيرة تبرر عقد الاتفاقية فهو لم يكن اتفاق من الناحية الاقتصادية اجمالاً اكثر منه رغبة من النظام الحاكم فى تخفيف الضغوط الامريكية والذى هو ميزة اقتصادية لاسرائيل- اما عند مقارنة الصادرات المصرية للولايات المتحدة الامريكية قبل وبعد الاتفاقية نجد أن صادراتناعبارة عن منسوجات وملابس جاهزة قد إنخفضت فى الربع الاول من عام 2005 عن الربع الاول لعام 2004.


بضائع إسرائيلية تغرق السوق المصرية
سلبية المجتمع و الأحزاب

لقد كان هناك تقصيرفادح من المجتمع والاحزاب السياسية والمجتمعات الاهلية والنقابات المهنية فى التعامل مع هذه الاتفاقية فكان من الممكن رفع قضايا بعدم دستورية هذه الاتفاقية وكان سيتم اثبات ذلك - كان من الممكن عمل حملة لمقاطعة الشركات التى دخلت الكويز وإعطاء حوافز للشركات التى لم تدخل هذه الاتفاقية فكانت ستبين إرادة المجتمع من هذه الاتفاقية .


الغاز المصيبة الأكبر

هذه الامور السلبية من جانب المجتمع والاحزاب قد شجع الحكومة على عقد اتفاق اسوأ ما هو من الكويزو هو اتفاق الغاز و هو تصدير الغاز الاسرائيلى فهو الاسوأ ما بين كل الاتفاقات التى عقدتها مصرمع إسرائيل او إى دولة اجنبية ،فالاتفاق ينص على عقد اسمته برتوكول و تفادت الحصول على موافقة السلطة التشريعية، فالإتفاق ينص على تسديد25 مليار كيلو متر مكعب من الغاز على مدار15 عاما لإسرائيل بقيمة 2،7 مليار دولار، فالسعر بهذا المعنى ثابت بقيمة 10،6سنت لكل متر مكعب من الغاز يعني أن المافئ النفطي 152 متر مكعب من الغاز تساوي برميل من النفط , فهذا يعني أننا أصبحنا نأخذ موادنا الخام ونعطيها لدولة معادية وبأسعار أقل من السوق العالمية و الأسوأ من ذلك أن السعر ثابت فلا يمكن وضع سعر ثابت لسلعة متغيرة يومياً.

السم بداخل العسل!

أما عن الشروط التي تضمنتها هذه الإتفاقية فأوضح أ/ عبد الحافظ الصاوى من المنتدى الإقتصادي قائلا بأن من هذه" الشروط" إنشاء مناطق صناعية مشتركة بين مصر وإسرائيل في عدد من المناطق المحددة في القاهرة والأسكندرية و بورسعيد على أن يكون المكون المصري 35% و11.7% لإسرائيل و الباقي للولايات المتحدة الأمريكية, وبالتالى فهذه الإتفاقية فتحت للمنسوجات المصرية الدخول للأسواق الأمريكية دون رسوم جمركية ولكن للأسف فهذه الميزة تعطى فقط للمنتجات المصنعة في المناطق الصناعية المحددة وليس كل الإقتصاد المصري ، وذلك لأنه ليس هناك رسوم جمركية على المكونات الإسرائيلية الداخلة إلى هذه المناطق، وبالتالى فالحكومة المصرية هنا تكيل بمكيالين إذ أعطت لإسرائيل هذه الميزة بينما رفضت أن تعطيه لأي دولة عربية ، فالدول العربية في أطارمنطقة التجارة الحرة العربيةالكبرى كانت ترغب إلى التوصل إلى تشريع يقر بتحرير التجارة على مستوى المنطقة ولكنه لم يتم الموافقة عليه وبالتالي فليس هناك منطقة تجارة حرة حقيقية مع الدول العربية بينما هناك منطقة تجارة جزئية مع إسرائيل.

الصين والإنتشار العالمي

ويشير أ/ عبد الحافظ الصاوي أنه من المعروف في أدبيات العمل التجاري عدم الإعتماد على نوع واحد من المنتجات للتصدير أو الإعتماد على دولة واحدة وضرب مثل بالصين كمنافس قوي في السوق العالمية في كافة المنتجات وعلى مستوى العالم ، فهي لم تكتفي بالسوق الأمريكي- بالرغم من أنها تحقق مكاسب خيالية - كما فعلت مصر بل أنها أنتشرت لتغطي العالم بإنتاجها, لقد أثرت هذه الإتفاقية على كافة النواحي الإقتصادية فنجد سيل من الشكاوى من المصدرين المصريين من أن الأسعار الأمريكية مبالغ فيها بشكل كبير وكذلك طالبوا بتخفيضها , كذلك فأن المنافسة للمنتج المصري ستكون في المنتج الذي يحتوي على مواد قطنية فقط , فإذا ما تم سؤال وزيرا التجارة و الصناعة بهذه المسلوئ يوعدون بإعطاء 100 مليون جنيه للشركات التي لم تدخل الإتفاقية فإذا كانت هذه الأموال موجودة فلماذا لم تقدم دعما في التجارة العالمية؟

التطبيع الغير مباشر

ويضيف بأن الحكومة الإسرائيلية عقدت هذا الإتفاق لأهداف سياسية أكثر منها إقتصادية و الدليل على ذلك ما صرح به وزير التجارة الإسرائيلي عقب توقيع الإتفاقية حين قال" أن هذا أكبر إختراق إسرائيلي لمصر منذ اتفاقية كامب ديفيد كذلك فنصوص الإتفاقية حققت ما لم تستطيع إتفاقية السلام تحقيقه في ثلاثين عاما ألا وهو التطبيع مع مصر ".
فلقد نصت الإتفاقية على العديد من البنود التي من شأنها أن تعزز اللاقات مع إسرائيل و إقامة نوع غير مباشر من التطبيع مع إسرائيل ومن هذه البنود إقامة منتديات يحضرها صحفيين ورجال أعمال من البلدين بالتناوب كل ثلاثة أشهر.

مساؤى الكويز في الأردن

أشار أ/ صابر حسني - مواطن أردني- إلى مساوئ إتفاقية الكويز التي يعاني منها الشعب الأردني فالعمال في الشركات المشتركة في الإتفاقية يعاملون أسوأ معاملة كمعاملة العبيد- على حد قوله- حيث أنهم يتقاضون راتب ضئيل لا يناسب لإقامة حياة مستورة لهم فهم يتقاضون 200 دينار ولا يجدون الرعاية الصحية المطلوبة، وكذلك فرض هذه الشركات لسن معين للعمال ( 18-25 سنة) ورفضها الإلتزام بالحد الأدنى للعمل في الأردن وإذا ما قاموا العمال بالإحتجاج يضربوا وكذلك الحال مع العمالة الأجنبية من باكستانيين و أسيويين, ويضيف بأن الأردنيين يرفضون سياسة بعض المصانع بتحديد نسبة لإسرائيل في الإنتاج تصل إلى 12%، ورفض الإدارة الإسرائيلية أن يكون هناك رقابة على الصناعات من قبل الرقابة الأردنية فالقماش يأتي من الولايات المتحدة الأمريكية والألات مستهلكة وبالية، فالأردنيون شعبا يرفضون التطبيع مع إسرائيل مهما كان شكل هذا التطبيع.


المسئولون يرفضون الحضور

إنتقد العديد من الحضورعدم إستضافة أحد المسئولين عن الإتفاقية للحديث بشكل أكثر دقة عن الفوائد التي عادت على مصر من الكويز، فالندوة كانت عبارة عن صرخة لما في صدورنا، كذلك طالبوا بضرورة وجود أحد المهتمين أو المسئولين عن صناعة النسيج على أن يكون من المشتركين في الإتفاقية لمعرفة التطورات التي عادت على الشركات من هذه الإتفاقية وعن الإنجازات التي من خلالها نستطيع القول بأن المعارضة يجب أن تصمت أمام هذه الإنجازات.

العصا لمن عصا

في حين أكدت الصحفية منى عزت على أن هناك العديد من عمال المنطقة الصناعية ببورسعيد- الذين حُصروا بالمدرعات بسبب إحتجاجهم على الأقمشة المستوردة من إسرائيل والتي كانت مصابة بالحمى الألمانية مما تسبب في إجهاض العديد من السيدات وكذلك مطالبتهم بمحاسبة المسئولين عن دخول هذه الأقمشة لمصر- كانوا في طريقهم لحضورالندوة ولكن تم القبض عليهم في مترو الأنفاق.




* * * * * *

khaled_eid
06-28-2007, 12:03 PM
مين قال ان مصر او اي دوله اسلاميه بها ديموقراطيه