السندبادالعاشق
11-11-2006, 01:50 PM
السلام عليكم
هذه قصة عن لون من الوان الوفاء
الذى نفتقده هذه الايام المليئة بالنفاق والكذب ...
ولا اطيل عليكم اترككم مع هذه القصة القصيرة
القصة :
كل ما نظرت إلى المرآة أذكر أول يوم التقيت
فيه بها, كانت عيناها
لا تفارقني حين أذهب يميناً ويساراً, وحين أخذتها
معي شعرت وكأنها تعرفني منذ زمنٍ بعيد.
كانت لا تفارقني حتى وقت نومي أجدها قد
سبقتني إلى سريري,لقد أصبحت جزء" مني.
عيناها ساحرتين وجسمها الممشوق حينما كانت
تجلس بجواري يسحرني أيضاً,
دلالها لعبها وحتى صوتها كل ما فيها ساحر.
كنت أخرج من منزلي فتلازم غرفتي,تبقى في
سريري كي تجعله دافئاً حين عودتي للمنزل,
وحينما أعود كانت نظراتها تقول لي :
لماذا تأخرت حتى هذا الوقت؟
ولماذا تركتني وحيده؟
بل لماذا لم تأخذني معك ؟
أسئلة كثيرة كانت تسألني وأنا أجيبها وأحاول جاهداً
إرجاع البسمة لوجهها الجميل.
كنت أنجح في جعلها تبتسم ونادراً ما كنت أفشل.
وحين سفري الأخير أردت أن أودعها, ليس وداعاً ولكن
أردت أن أراها قبل مغادرتي, أدرت ظهري واذا بها واقفة
أمام باب غرفتي وهي ترمقني بنظرة لم أرها في حياتي
نظرة تقول لي أرجوك لا تذهب, نظراتها مليئةٌ بالدموع,
أمسكت بذراعيها فإذا بها تمسك بيدي وتقول سأنتظرك,
لم استطع الرد عليها بل أجهشت بالبكاء وقطرات الدمع
تتساقط على شعرها الذهبي.
أتمنى لو أنها تستطيع أن تقرأ ما سطرته لها ,
ولكن سأوصله لها حين عودتي , سأوصله لها عن
طريق قلبي حين أحضنها بعد عودتي التي أوشكت
على الإقتراب.أحبها وأتمنى أن أراها في أسرع وقت, أتمنى
أن تمر هذه الأيام المرتقبه بسرعة البرق.
أتعرفون من هي ؟
انها قطـــــــــــــــــــــــتى
فمن له قطة كقطتي سوف يقول الكثير والكثير..
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــول
هذه قصة عن لون من الوان الوفاء
الذى نفتقده هذه الايام المليئة بالنفاق والكذب ...
ولا اطيل عليكم اترككم مع هذه القصة القصيرة
القصة :
كل ما نظرت إلى المرآة أذكر أول يوم التقيت
فيه بها, كانت عيناها
لا تفارقني حين أذهب يميناً ويساراً, وحين أخذتها
معي شعرت وكأنها تعرفني منذ زمنٍ بعيد.
كانت لا تفارقني حتى وقت نومي أجدها قد
سبقتني إلى سريري,لقد أصبحت جزء" مني.
عيناها ساحرتين وجسمها الممشوق حينما كانت
تجلس بجواري يسحرني أيضاً,
دلالها لعبها وحتى صوتها كل ما فيها ساحر.
كنت أخرج من منزلي فتلازم غرفتي,تبقى في
سريري كي تجعله دافئاً حين عودتي للمنزل,
وحينما أعود كانت نظراتها تقول لي :
لماذا تأخرت حتى هذا الوقت؟
ولماذا تركتني وحيده؟
بل لماذا لم تأخذني معك ؟
أسئلة كثيرة كانت تسألني وأنا أجيبها وأحاول جاهداً
إرجاع البسمة لوجهها الجميل.
كنت أنجح في جعلها تبتسم ونادراً ما كنت أفشل.
وحين سفري الأخير أردت أن أودعها, ليس وداعاً ولكن
أردت أن أراها قبل مغادرتي, أدرت ظهري واذا بها واقفة
أمام باب غرفتي وهي ترمقني بنظرة لم أرها في حياتي
نظرة تقول لي أرجوك لا تذهب, نظراتها مليئةٌ بالدموع,
أمسكت بذراعيها فإذا بها تمسك بيدي وتقول سأنتظرك,
لم استطع الرد عليها بل أجهشت بالبكاء وقطرات الدمع
تتساقط على شعرها الذهبي.
أتمنى لو أنها تستطيع أن تقرأ ما سطرته لها ,
ولكن سأوصله لها حين عودتي , سأوصله لها عن
طريق قلبي حين أحضنها بعد عودتي التي أوشكت
على الإقتراب.أحبها وأتمنى أن أراها في أسرع وقت, أتمنى
أن تمر هذه الأيام المرتقبه بسرعة البرق.
أتعرفون من هي ؟
انها قطـــــــــــــــــــــــتى
فمن له قطة كقطتي سوف يقول الكثير والكثير..
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــول