PDA

عرض الاصدار الكامل : صورة رائعة من الإعجاز العددي


nader wahed
06-02-2007, 02:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حينما تصفحت هذا المنتدى ورايت الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم وجدت صورة قد تكون طبيعية إلى حد ما وهو مقابلة الأرقام بين الدنيا والآخرة وبين الصالحات والسيئات، بين الأبرار والفجار وغير ذلك ولكن الحقيقة أن هناك صور أعظم من ذلك بكثير ولعلي أضع بين يدي حضراتكم اليوم صورة من هذه الصور الفريدة والعجيبة في كتاب الله عز وجل
وتعالوا معي نقرأ قول الله تعالى حاكياً عن إقامة سيدنا نوح في قومه ( فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما ) والذي يتبادر إلى الذهن والعقل سريعا أن المدة هي 950 سنة لكن الحقيقة تختلف عن ذلك قليلا فكما يقول العلماء لو أراد الله ذكر هذا العدد إما أن يقوله صراحة فلبث فيهم تسعمائة وخمسون عاما وإما أن يذكر فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين سنة لأنه هناك فرق بين ذكر لفظ السنة ولفظ العام في كتاب الله عز وجل ولما حسب العلماء الفرق بين السنة الشمسية والعام الهجري ثم قاموا بحساب الفرق بين ألف سنة شمسية وخمسون عاما هجريا وجدوا شيئا عجيبا . لقد وجدوا أن الفرق بينهما 953 سنة وإلى هنا فليس كل العجب وليس كل الإعجاز فهذا أمر سهل ولكن حينا وجدوا أن الفرق يختلف عن المتبادر للذهن والعقل قالوا إن هناك سورة تسمى سورة نوح فما علاقتها بهذا الفرق وبهذا الرقم فقاموا بعد كلمات سورة نوح فكانت المعجزة العددية في كتاب الله في سورة نوح على هذه الصورة :
1ـ وجدوا أن عدد كلمات السورة 953 كلمة
2ـ وجدوا أن ذكر كلمة نوح في السورة كلها 3 مرات فقط
3ـ حرف الحاء لم يتكرر في السورة كلها سوى 3 مرات فقط
ليؤكد لنا القرآن أن مكث نوح في قومه يدعوهم فقط كان 953 سنة وليس 950 والفرق كما جاء في عدد كلمات نوح وفي تكرار حرف الحاء
وإلى لقاء آخر مع صورة جديدة من صور الإعجاز العددي في القرآن وإنها لكثيرة وعجيبة

yehia saleh
06-02-2007, 08:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
مسألة الإعجاز العددي للقرآن الكريم نحن - أمة الإسلام - في غنى عنها ، ولقد انخدع بها كثيرون من هذه الأمة للأسف الشديد تبعا لبعض الفرق المنتمية إلى القبلة زورا ، أعني ( البهائية ) فقد اختطوا لأنفسهم خطة غريبة لبرهان أن ماهم عليه هو الحق ، أقصد مسألة الرقم ( 19 ) عندهم فهم يقدسون هذا الرقم ويجعلونه أساسا لكل شيئ .
فالسنة عندهم 19 شهرا والشهر 19 يوما وزكاة الأموال عندهم 19 بالمائة وصيامهم 19 يوما يفطرون بعده في عيدهم وهو عيد النيروز ( الذي نحتفل نحن الجهلة به ونسميه عيد الربيع ) وكتابهم البيان مكون من 19 فصلا وكل فصل 19 بابا ... هذا الهراء .
وكانوا قد حسبوا أن الدعوة المحمدية سوف تنتهي في القرن 19 وأن مجموع كلمة ( واحد ) ومجموع كلمة ( وجود ) هو 19 ، وهذا تبعا لحسا ب ( أبي جاد ) والمعروف ب ( حساب الجمل ) .
وانطلق منطلقهم ومتكلمهم يستدل بالآية من سورة " المدثر " ( عليها تسعة عشر ) يستدل بها على صدق دعواهم بأن القرآن يؤيد عقيدتهم .. الخ .
فانطلق هذا المدعو ( د. رشاد خليفة ) على صفحات سوداء لمجلة مشبوهة معروفة بعدائها للإسلام والمسلمين ألا وهي مجلة ( روز اليوسف ) التي تهاجم الفضيلة وتنشر الرذيلة وتدعو للفرقة بين المسلمين ، انطلق يكتب عدة صفحات في بداية الثمانينات من هذا القرن معتمدا على الكمبيوتر ومغالطا للحسابات - حتى التي ابتدعها هو - كما قال تعالى " ورهبانية ابتدعوها .....فما رعوها حق رعايتها " .
وخلص في نهاية مقاله الطويل ( 7 صفحات تقريبا ) إلى أن نهاية العالم يحين بحلول شهر أبريل عام 2280 ميلادية .
ومن العجب أنه ختم مقاله العفن هذا بقوله ( والله أعلم ) أفلا كان يرد العلم إلى عالمه بدون الخوض في ما لا طائل تحته كثير - بل ولا قليل - عمل ؟
ولقد نشرت جريدة الأهرام في عددها الصادر بتاريخ الجمعة الموافق 8/3/1985 تحقيقا بقلم السيدة / مايسة عبد الرحمن بعنوان " البهائية .. دعوة صهيونية .. ومعتنقها مرتد عن الإسلام "
" الإعجاز القرآني للرقم 19 .. افتراء وتضليل مدبر "
بينت فيه الباحثة - باختصار - حقيقة البهائية وأكذوبة الرقم 19 وأوردت على لسان الدكتور / علي حلمي موسى أستاذ الفيزياء الرياضية بعلوم عين شمس كلاما مفاده إبطال ماذهب إليه الزاعم المحتج بالقرآن على كفره .
وممن انخدع بالإعجاز العددي للقرآن - ولسنا بحاجة أصلا لهذا - هو الدكتور / عبد الرزاق نوفل وهو من أشهر من كتب في هذا الموضوع وتبعه كثيرون .
قد يقول قائل :
وما دخل ما سطرته عن البهائية وغيرها فيما جاء هنا ؟
والجواب واضح :
كل ذلك يستقي من نفس الرافد ويصب في نفس الإناء .
فعندما رأيت عنوان المقال " صورة رائعة من الإعجاز العددي " وقرأت فيها أن المسألة متعلقة بنوح نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فرحت وظننت أنني وجدت ضالتي الباحث عنها منذ سنوات ألا وهي بيان " ألف سنة إلا خمسين عاما " ولكنني لم أجد بغيتي بل وجدت من يلوي عنق الآيات والكلمات والحروف ليصل بها إلى مبتغاه ، وانظر إلى قوله فيها :
" 1ـ وجدوا أن عدد كلمات السورة 953 كلمة "
ثم قم بإحصاء الكلمات فلا تجد ذلك يستقيم لك .
والمسألة المذكورة الشهيرة في ذلك هي مسألة أصحاب الكهف " ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا " فيقول القائل : شمسية وقمرية .
فإذا أنت قمت بحسابها وجدت ذلك لا يستقيم أيضا لك ، والواقع موجود .
ثم هناك أيضا مسألة ليلة القدر ، وبما أن كلمة " هـــي " من سورة " القدر " ترتيبها في السورة 29 ، ينتج أن ليلة القدر هي ليلة 29 .
ولماذا لم يكتفوا بورود ذلك في الحديث ؟ ومع اختلاف الأحاديث يرجح قول القائل : إنها في رمضان وتنتقل كل سنة في ليلة من العشر الأواخر .
هذا مع اتفاقي مع كاتب المقال الأستاذ / نادر في أن هناك فرقا بين السنة والعام ، ولعل ذلك - إن شاء الله تعالى - أبينه بتفصيل في مقال آخر ببيان وافِ من الكتاب الكريم .
خلاصة القول عندي :
" ولا تقف ما ليس لك به علم " و " وما أو تيتم من العلم إلا قليلا "
وما لا ينبني عليه عمل فلا داعي للخوض فيه ، خاصة وقد كفانا الله عناء البحث فيه ولو أراد البيان لفسره لنا و " ماكان ربك نسيا " .
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات "
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .