شيماء89
06-10-2007, 03:59 PM
الله ارحم بعباده..من آبائهم و أمهاتهم..
في الصحيحين:
أن النبي صلى الله عليه و سلم لما انتهى من حرب هوزان..أتى اليه بعد المعركة..بأطفال الكفار و نسائهم..ثم جمعوا في مكان..
فالتفت النبي صلى الله عليهم و سلم ..فاذا امرأة من السبي..أم ثكلى..تجر خطاها..تبحث عن ولدها..و فلذة كبدها..قد اضطرب أمرها..و طار صوابها..و اشتد مصابها..تطوف على الأطفال الرضع..و تنظر في وجوههم..يكاد ثديها يتفجر من احتباس اللبن فيه..
تتمنى لو أن طفلها بين يديها..تضمه ضمة..و تشمه شمة..و لو كلفها ذلك حياتها..فبينما هي على ذلك..وجدت ولدها..فلما رأته جف دمعها..و عاد صوابها..ثم انكبت عليه..و انطرحت بين يديه..و قد رحمت جوعه و تعبه..و بكاءه و نصبه..أخذت تضمه و تقبله..ثم ألصقته بصدرها..فنظر الرحيم الشفيق اليها..و قد أضناها التعب..و عظم النصب..و قد طال شوقها الى ولدها..و اشتد مصابه و مصابها..فلما رأى ذلها..و انكسارها..و فجيعتها بولدها..
التفت الى صاحبه ثم قال :
أترون هذه..طارحة ولدها في النار.."يعني لو أشعلنا نارا و أمرناها أن تطرح و لدها فيها..أترون أنها ترضى"..
فعجب الصحابة الكرام..كيف تطرحه في النار؟..و هو فلذة كبدها..و عصارة قلبها..كيف تطرحه..و هي تلثمه..و تقبله..و تغسل وجهه بدموعها..كيف تطرحه؟.. و هي الأم الرحيمة..و الوالدة الشفيقة!..
قالوا : لا..و الله..يا رسول الله..لا تطرحه في النار..و هي تقدر على أن لا تطرحه..
فقال صلى الله عليه و سلم : و الله..لله ارحم بعباده من هذه بولدها.
في الصحيحين:
أن النبي صلى الله عليه و سلم لما انتهى من حرب هوزان..أتى اليه بعد المعركة..بأطفال الكفار و نسائهم..ثم جمعوا في مكان..
فالتفت النبي صلى الله عليهم و سلم ..فاذا امرأة من السبي..أم ثكلى..تجر خطاها..تبحث عن ولدها..و فلذة كبدها..قد اضطرب أمرها..و طار صوابها..و اشتد مصابها..تطوف على الأطفال الرضع..و تنظر في وجوههم..يكاد ثديها يتفجر من احتباس اللبن فيه..
تتمنى لو أن طفلها بين يديها..تضمه ضمة..و تشمه شمة..و لو كلفها ذلك حياتها..فبينما هي على ذلك..وجدت ولدها..فلما رأته جف دمعها..و عاد صوابها..ثم انكبت عليه..و انطرحت بين يديه..و قد رحمت جوعه و تعبه..و بكاءه و نصبه..أخذت تضمه و تقبله..ثم ألصقته بصدرها..فنظر الرحيم الشفيق اليها..و قد أضناها التعب..و عظم النصب..و قد طال شوقها الى ولدها..و اشتد مصابه و مصابها..فلما رأى ذلها..و انكسارها..و فجيعتها بولدها..
التفت الى صاحبه ثم قال :
أترون هذه..طارحة ولدها في النار.."يعني لو أشعلنا نارا و أمرناها أن تطرح و لدها فيها..أترون أنها ترضى"..
فعجب الصحابة الكرام..كيف تطرحه في النار؟..و هو فلذة كبدها..و عصارة قلبها..كيف تطرحه..و هي تلثمه..و تقبله..و تغسل وجهه بدموعها..كيف تطرحه؟.. و هي الأم الرحيمة..و الوالدة الشفيقة!..
قالوا : لا..و الله..يا رسول الله..لا تطرحه في النار..و هي تقدر على أن لا تطرحه..
فقال صلى الله عليه و سلم : و الله..لله ارحم بعباده من هذه بولدها.