PDA

عرض الاصدار الكامل : منقول: فبلم اسكندرية نيويورك


mr.M
01-06-2006, 05:36 PM
http://www.up4world.com/uploads6/6-1-2006/4ede2a1d5c.jpg

قصه الفيلم

تدور الأحداث حول قصة حياة يوسف شاهين ويعد هذا الفيلم هو الجزء الرابع من ثلاثية شاهين : اسكندرية ليه وحدوتة مصرية وإسكندرية كمان وكمان ، وتبدأ الأحداث مع بداية فترة الأربعينيات عندما بدأ شاهين دراسته للإخراج في أمريكا .

فريق العمل

تاريخ العرض: 14/8/2004
الايرادات: 1721849 جنيه مصري
بطولة: يسرا
محمود حميدة
لبلبة
هالة صدقي
اخراج: يوسف شاهين
انتاج: أفلام مصر العالمية
قصة: يوسف شاهين
موسيقي: يحيى الموجي
توزيع: أفلام مصر العالمية

اراء حول الفيلم

فيلم (اسكندرية نيويورك) هو الجزء الرابع من سيرته الذاتية.. وفي رأيي أنه الأهم لأن (جو) الذي عاش الحلم الأمريكي أيام صباه فقد تحول هذا الحلم بالنسبة له إلي كابوس، كان ذلك عندما ترك الاسكندرية في نهاية الحرب العالمية الثانية علي ظهر مركب إلي نيويورك ليلتحق بمعهد السينما بجامعة باسادينا.. وليصبح أول مخرج سينمائي عربي يدرس في الولايات المتحدة..
عرض الفيلم بحضور الفنان محمود حميدة الذي يقوم بدور المخرج الكبير (يحيي) والفنانة لبلبة التي تقوم بدور زوجته (جان) مع الوجهين الجديدين أحمد يحيي راقص الباليه، ويسرا اللوزي.
يبدأ الفيلم بمشهد المخرج يحيي مع صديقه الشيوعي علي مقهي بباب الحديد حيث يصور فيلم باب الحديد عام ..1956 وحوار بينهما حول رفض أمريكا تمويل مشروع السد العالي.. فيقارن (يحيي) بين رفض أمريكا تمويل السد وبين رفضها تمويل فيلمه (الناس والنيل) الذي يمجد جمال عبدالناصر.. يقول يحيي لصديقه إن أمريكا هي التي أوقفت العدوان الثلاثي علي مصر.. لكن صديقه يصحح له هذا الخطأ بأن الإنذار الروسي هو الذي أوقف الحرب..
تتوالي أحداث الفيلم في فلاش باك مارا بأزمنة مختلفة نفس الوقت الذي قررت فيه أمريكا تكريمه بإقامة مهرجان لأفلامه في نيويورك.. كان يتابع أحداث انتفاضة الأقصي في نيويورك إثر أحداث 11 سبتمبر فيغضب ويقرر عدم السفر لكنه يعود ويسافر ليبين حالة التردد والتمزق التي يعانيها. ويسافر تصحبه زوجته (جان) ليروي الفيلم في فلاش باك قصة حب عاشها شاهين أيام الصبا أثناء الدراسة في معهد باسادينا حينما التقي بالشابة الحسناء (جنجر) وأثمرت علاقتهما عن ابن اسكندر عمره الآن 20 عاما راقص باليه مشهور في نيويورك. وكان (يحيي) قد قرر فجأة العودة إلي مصر لأن عائلته كانت محتاجة إليه بعد وفاة الأب.. ففضلت الأم (جنجر) أن تربي ابنها بعيدا عن أبيه الذي انقطعت أخباره.. واستقر في مصر وتزوج من (جان). يلتقي (يحيي) بعد كل هذه السنين بجنجر التي أحبها وهو شاب والتي ظهرت تجاعيد السنين علي وجهها في مشهد حميمي مؤثر وفي فلاش باك يتذكر شاهين علاقته القديمة بأمريكا منذ كان ينوي الإقامة فيها والعمل في هوليود.. إن أمريكا الحلم تغيرت.. ويكفي المقارنة بين أفلام فريد استير الرومانسية أيام زمان وأفلام اليوم المليئة بالعنف.
ويعرف (يحيي) أن له ابنا عمره 20 عاما.. ويجد نفسه في وضع لا يحسد عليه بين زوجته التي لم تستطع أن تنجب له ابنا وبين حبيبته القديمة أم ابنه التي أحبها وهو شاب يدرس في أمريكا.. لكن سرعان ما تنشأ صداقة بينهما لأنها علي حد قول الزوجة لا تستطيع منافستها وهي أم لابنه يحيي. لكن الحلم يتحول إلي كابوس حينما يرفض الابن أباه ويحتقره لأنه عربي متخلف في نظره كما أنه ليس ممهدا لتغيير حياته. ويجد (يحيي) نفسه أمام معركة لم يكن يتوقعها.. لقد تبدد حلم يوسف أمام وحشية أمريكا التي ترفضه اليوم بمنتهي الوحشية متمثلة في ابنه.. وبالتالي يعلن يحيي رفضه لهذا الابن المغرور حتي ولو كان حلم حياته.. وفي المشهد الأخير نري يحيي يسير وسط زحام نيويورك وقد بدت علي وجهه علامات الغضب ويتوه وسط الزحام حيث نستمع لأغنية علي الحجار بصوته المليء بالشجن (نيويورك بتقتل كل حنين).
إن فيلم (اسكندرية نيويورك) يعبر عن غضب يوسف شاهين وتمرده علي سياسة أمريكا في العالم العربي لكنه لا يصل إلي حد الكراهية.. وهو فيلم مليء بالحميمية ومشحون بالانفعالات والعواطف المتأججة.. أيضا بالذكريات والأحلام..
وقد استطاع شاهين أن يوجه شخصيات فيلمه.. فقد أدت لبلبة دور الزوجة التي فشلت في أن تمنح لزوجها ابنا وحينما حصل علي هذا الابن أرادت أن تقيم علاقة حميمة معه.. ويتجلي أداؤها في مشاهد المواجهة بينها وبين الحبيبة وبينها وبين الابن.. كانت مؤثرة.
أما يسرا الجميلة المتجددة دائما التي تمثل دور الحبيبة وقد تقدم بها الزمن فبدت شاحبة الوجه بدون ماكياج وامتلأ وجهها بالتجاعيد للظروف الصعبة التي مرت بها.. لكنها كانت جميلة. ماجدة الخطيب في دور المعلمة أو المخرجة تؤدي شخصية المرأة الأمريكية المثقفة القوية.. إن ماجدة تعيش مرحلة النضج الفني. أحمد يحيي اكتشاف يوسف شاهين الجديد موهبة عالية في الرقص والاستعراض وأيضا يسرا اللوزي (جنجر الصغيرة) كونا ثنائيا جميلا لقصة حب رائعة. ويبدو أن يوسف شاهين المحب للموسيقي والرقص والاستعراض قد نسي نفسه مع مشاهد الاستعراضات الجميلة التي يقوم بها أحمد يحيي ونيللي كريم ويسرا اللوزي وإن كانت قد أثرت علي الإيقاع الدرامي للفيلم أيضا صاحبة البيوت التي تؤجر غرفها للطلبة وتشاركهم الفراش. أما محمود حميدة فكان مفاجأة في دور المخرج العجوز.. ومشاعره المتأججة وهو يتابع ابنه علي المسرح واحباطاته أمام رفض ابنه له وكسر قلبه.. لدرجة أبكانا. رمسيس مرزوق هذا المصور القدير يقدم لنا دائما الجديد والجميل في كل فيلم.. وكان يمكن للمونتاج أن يكثف من أجل الحفاظ علي الإيقاع الدرامي.. لكن الاستعراضات الحية الرائعة التي قدمها بطل الفيلم أسعدتنا.. ونسينا معها في بعض الأحيان أننا نشاهد سينما.. بل نشاهد مسرحا حيا..
فوق الدار البيضاء..
الملائكة لا تحلق
الفقر والإحباط.. وحلم الشباب بحياة أفضل هموم واحدة في معظم الدول العربية.. والحلم هو السفر والغربة للعمل خارج الوطن.. وغالبا ما تتحول الأحلام إلي كوابيس فيعود الشباب إلي أوطانهم وذويهم محبطين. لكن هناك أيضا شيئا أقسي من الإحباط.. وهو ما شاهدته في الفيلم المغربي (فوق الدار البيضاء الملائكة لا تحلق) إخراج وسيناريو محمد عسلي. الفيلم يروي قصة ثلاثة شبان يعيشون تحت خط الفقر يتركون بلادهم الصغيرة ليذهبوا إلي الدار البيضاء العاصمة.. ليحققوا أحلامهم. بطل الفيلم سعيد يترك قريته في المنطقة النائية للعمل في الدار البيضاء تاركا زوجته الحامل وابنه الصغير بالرغم من عدم تقبل زوجته لفكرة السفر.. وترجوه في رسائلها أن يعود إليها فالدار البيضاء في رأيها تقتل الرجال.. يعمل سعيد في أحد المطاعم مع اثنين من الشباب الوافدين من القري الذين يحلمون مثله هما عثمان وإسماعيل.. يسكن ثلاثتهم عند صاحب المطعم ويتقاسمون الحلو والمر.. وتختلف أحلامهم فعثمان عضو في فريق الخيالة في بلدته يعاني من الضغوط المالية لبيع حصانه.. أما إسماعيل أصغرهم سنا فهو يحلم بشراء حذاء غالي الثمن لفت نظره في محل الأحذية.. لكن سرعان ما تتبدد هذه الأحلام.. فالحصان تزعجه ضوضاء المدينة وزحامها وعندما تصدمه عربة يفر هاربا من صاحبه ويضيع في الزحام ويضيع معه الحلم.. أما الحذاء فيتحقق حلم صاحبه لكن هذا الحذاء يسبب له التعاسة.. فهو يحاول المحافظة عليه.. لكنه يتعرض لأحذية الناس (الغليظة) في المواصلات.. كما أنه يخشي عليه وهو يعمل في عمارة تحت البناء.. ويتأزم جدا.. لنراه أخيرا وقد غطاه بأكياس البلاستيك ليبدو مضحكا كئيب المنظر. أما سعيد بطل الفيلم فيضطر للعودة إلي قريته حينما تصله رسالة أن زوجته أصيبت بنكسة بعد أن وضعت مولودها.. يترك سعيد المدينة إلي القرية ليجد زوجته في حالة إعياء شديدة فيصحبها علي بغل لكي يذهب بها إلي المدينة هناك يجد طبيبا يعالجها. ويقطع سعيد رحلة شديدة القسوة بفعل الطبيعة الباردة التي كستها الثلوج والركوبة المتعبة لتصاب الزوجة بإغماء فينزلها من علي البغل لكي يحملها في إحدي عربات الأجرة مع عدد من الركاب لتلفظ المرأة أنفاسها في الطريق لنري من هم أشد قسوة من الطبيعة.. إنهم البشر الذين يلقون بها علي الأرض ويفرون هاربين بالعربة باستثناء رجل طيب.. أما رحلة العودة بجثة زوجته فهي أشد قسوة. الفيلم من إخراج محمد العسلي الذي درس السينما بميلانو بإيطاليا والفيلم إنتاج مغربي إيطالي يركز فيه المخرج والمصور علي قسوة الفقر.. وقسوة الطبيعة.. وقسوة البشر.. ويتبدد الحلم ليتحول إلي كابوس.
الحب والجنس..
تحت قصف المدافع
وإذا كانت هموم فقراء الشعوب تعالج بالأحلام التي تتحول إلي كوابيس.. فكيف تعيش بلد مثل لبنان تحت قصف المدافع ووابل الرصاص.. ويبدو أن مخرجة الفيلم اللبناني الذي عرض داخل المسابقة (معارك حب) وعمرها 34 عاما تقدم السيرة الذاتية لها في هذا الفيلم ليس تمجيدا لأعمالها ولكن لتجسد كيف عاشت طفلة عمرها 12 عاما أثناء الحرب الأهلية عام ..1983 بين أسرة لبنانية مسيحية كانت معاناتها النفسية أكبر بكثير من الحرب الأهلية التي تعتبر خلفية للفيلم. فبطلة الفيلم (لينا) عمرها 12 عاما تعيش مع أسرة مكونة من الأب وهو مقامر عنيف متمرد يعامل ابنته معاملة شرسة كما يعامل الأم أيضا.. وتسبب في تعاسة أسرته بسبب الديون المتراكمة عليه. أما الأم الحامل فهي امرأة مقهورة مغلوبة علي أمرها.. يترك الأب البيت ليلا ليمارس لعبه القمار.. كما تترك الأم ابنتها الوحيدة غاضبة من عنف الأب.. والخالة امرأة برجوازية عجوز متسلطة تعامل الخادمة بقسوة كأنها واحدة من العبيد.. وهي أيضا تتسلل في الليل لتذهب لنوادي القمار الذي يمارسونه تحت قصف الرصاص.. ولا تجد الطفلة من يحتويها غير الخادمة العجوز (سامية) فتاة متمردة محبة للحياة التي تصحبها معها في لقاءاتها الغرامية.. وتعتبر كاتمة أسرارها.. وحيت تقرر الخادمة الهرب للمعاملة السيئة التي تلقاها من العجوز تضطر (لينا) أن تبلغ الخالة العجوز ليس حبا بها وإنما خوفا من رحيل الإنسانة الوحيدة التي تحبها.. لتحبسها العجوز..
والفيلم يبين كيف تتعايش الأسر اللبنانية في الحرب التي تسببت في تدمير النفوس وتدمير البشر.. حيث يمارس الحب والجنس ولعب القمار والعنف تحت قصف المدافع.. وكيف تخرب الحروب الروابط الأسرية وتتحول القلوب إلي أحجار.
ويعتبر هذا أول فيلم روائي للمخرجة دانييل عربيد التي أخرجت أفلاما عن تجاربها أثناء الحرب الأهلية منذ كانت طفلة عمرها 12 عاما.. مثل (وحدي مع الحرب) عن الآثار النفسية المأساوية للحرب الأهلية وفيلم (الغريبة) والفيلم التسجيلي (ع الحدود) وقد استطاعت أن توجه ممثليها لأداء جيد تفوقت فيه الطفلة الصغيرة ماريان فضالي بصمتها الغامض ونظراتها الثاقبة.. أيضا كارمن ليبوس في دور الخالة العجوز التي تشبه ساحرات شكسبير.. أيضا راوية الشابة في دور من أدوار الإغراء.
إقتبـاس / آخر سـاعة

الجزء الاول (http://files.filefront.com/1wmv/;4412806;;/fileinfo.html)

الجزء الثاني (http://files.filefront.com/2wmv/;4413869;;/fileinfo.html)


طريقة التحميل:

تدخل الرابط فتجد download now اضغط عليها و ستجد download اختر السيرفر ذو اقل وقت اللي عليك ان تنتظر
و بعد انقضاء المدة المحددة حمل الفلم.

مشاهدة ممتعة

roba2005
01-08-2006, 05:18 AM
شكرا لك يا أخى

johnhanna1985
01-12-2006, 10:33 PM
شكرآ جدآ Mr. M

elgamed
01-13-2006, 10:17 AM
مشكور عزيزي و الي الأمام دائما

layal
01-15-2006, 11:28 PM
mashkoor ya akhy w allah yewafgak

shooog
02-09-2006, 11:08 AM
شكرا لك يا أخى

shooog
02-09-2006, 11:14 AM
شكرا لك يا أخى

محمود التؤام
02-11-2006, 05:29 PM
انتاااااااااااا زى العسل

asiil
02-21-2006, 09:33 PM
ألــــف شــــكر يــــــا مســــتر على ألجهـــــد ألـــرائـــع

ana02005
02-24-2006, 02:17 PM
شكرااااااااااااااااااااا

bashir200_7
03-05-2006, 02:46 AM
thank you for this movie

ztoever2002
03-08-2006, 10:46 PM
مشكوررررررررررررررررررررررررر

محمد صالحين
08-09-2006, 10:59 AM
متشكر لكل واحد بيهتم بينا و بينزل الافلام الحلوة دى وطبعا ليك يا pop